الصفحة 22161 من 66522

البحر:

كامل تام طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى … دُونَ الْمَدِينَةِ ، غَيْرَ ذِي أصْحَابِ

إلا عِلافِيًَّا ، وسَيفًا مُلْطَفًا … وضِبِرَّةً وَجْنَاءَ ذَاتَ هِبَابِ

طَرَقَتْ وَقَدْ شَحَطَ الفُؤادُ عَنِ الصِّبَا … وأتى المَشيبُ فحالَ دونَ شَبابي

طَرَقَتْ بِرَيَّا رَوْضَة وَسْمِيَّة … غَرِدٍ بذابِلِها غِنَاءُ ذَبابِ

بقَرارَةٍ مُتراكِبٍ خَطْمِيُّها … والمِسْكُ خالَطَها ذَكِيُّ مَلاَبِ

خَوْدٌ مُنَعَّمَةٌ كأنَّ خِلافَها … وَهْنًا إذا فُرِرَتْ إلى الجِلْبابِ

دِعْصا نَقًا ، رَفَدَ العَجاجُ ترابَهُ ، … حُرٍّ ، صبيحةَ دِيمَةٍ وذِهابِ

قَفْرٍ ، أحاطَ بهِ غَوارِبُ رَمْلَةٍ … تَثْنيِ النِّعَاجَ فُرُوعُهُنَّ صِعَابِ

ولقدْ أرانا لا يَشيعُ حديثُنا … في الأقْرَبِينَ ، وَلاَ إِلَى الأَجْنَابِ

ولقدْ نعيشُ وواشِيانا بينَنا … صَلِفَانِ ، وَهْيَ غَرِيرَةُ الأتْرَابِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت