الصفحة 22346 من 66522

البحر:

شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا … وصبّ ما لهُ في الصبر راء

وصحبٌ إن غروا بملام مثلي … فربَّ أصاحبٍ بالإثم باؤا

وعينٌ دمعها في الحبِّ طهرٌ … كأن دموع عيني بيرُ حاء

ولاحٍ ما له هاء وميمٌُ … له من صبوتي ميم وهاء

ومثلي ما لعشقتهِ هدوّ … يرامُ ولا لسلوتهِ اهتداء

كأن الحبَّ دائرةٌ بقلبي … فحيثُ الانتهاء الابتداء

بروحي جيرة رحلوا بقلبٍ … أحبَّ وأحسنوا فيما أساؤا

بهم أيامُ عيشي والليالي … هي الغلمانُ كانت والإماء

تولى من جمالهم ربيعٌ … فجاء بنوء أجفاني الشتاء

وبث صبابتي إنسان عيني … فيا عجبًا وفي الفم منه ماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت