البحر:
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا … وصبّ ما لهُ في الصبر راء
وصحبٌ إن غروا بملام مثلي … فربَّ أصاحبٍ بالإثم باؤا
وعينٌ دمعها في الحبِّ طهرٌ … كأن دموع عيني بيرُ حاء
ولاحٍ ما له هاء وميمٌُ … له من صبوتي ميم وهاء
ومثلي ما لعشقتهِ هدوّ … يرامُ ولا لسلوتهِ اهتداء
كأن الحبَّ دائرةٌ بقلبي … فحيثُ الانتهاء الابتداء
بروحي جيرة رحلوا بقلبٍ … أحبَّ وأحسنوا فيما أساؤا
بهم أيامُ عيشي والليالي … هي الغلمانُ كانت والإماء
تولى من جمالهم ربيعٌ … فجاء بنوء أجفاني الشتاء
وبث صبابتي إنسان عيني … فيا عجبًا وفي الفم منه ماء