الصفحة 22347 من 66522

على خدي حميم من دموعي … صديق إن دنوا ونأوا سواء

فأبكي حسرةَ حيثُ التنائي … وأبكي فرحةً حيثُ اللقاء

كأن بكايَ لي عبدٌ مجيبٌ … فما فرجي اذًا الاَّ البكاء

بعين الله عينٌ قد جفاها … كراها والأحبة والهناء

لفكرته سرىً في كل وادٍ … كأنَّ حنينهُ فيها حداء

ذكتْ أشواقه فمتى تراها … قباب قبا كما لمعت ذكاء

بحيثُ الأفقُ يشرقُ مطلعاهُ … وحيث سنا النبوةِ والسناء

وباب محمد المرجوّ يروي … لقاصدهِ نجاحٌ أو نجاء

تلوذ بجاههِ الفقراء مثلي … من العملِ الرديّ والاملياء

فأما واجدُ فروى رباحٌ … وأما مقتر فروى عطاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت