الصفحة 20161 من 66522

البحر:

يا دهرُ ما ليَ أُصفي … وأَنْتَ غَيرُ مُواتِ ؟

جرَّعتني غصصًا بها … كدَّرْتَ صَفْوَ حَياتي

أَيْنَ الَّذينَ تَسَابَقُوا … في المَجدِ لِلغايَاتِ ؟

قوْمٌ بهمْ رُوحُ الحَيا … ة تردُّ في الأمواتِ

وإذا هُمُو ذَكرُوا الإسَا … ءةَ أكثروا الحسناتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت