الصفحة 18161 من 66522

يا هذه كيف أعطي الشوق طاعته … وهذه طاعة المنصور تدعوني

شدي علي نجاد السيف أجعله … ضجيع جنب نبا عن مضجع الهون

رضيت منها وشيك الشوق لي عوضا … وقلت فيها للوعات الأسى بيني

فإن تشج تباريح الهوى كبدي … فقد تعوضت قربا منك يأسوني

وإن يمت موقف التوديع مصطبري … فأحر لي بدنو منك يحييني

أو أفرط الحظ من نعماك منقلب … من الوفاء بحظ فيك مغبون

وخازن عنك نفسي في هواجرها … وليس جودك عن كفي بمخزون

وأي ظل سوى نعماك يلحفني … أو ورد ماء سوى جدواك يرويني

وحاش للخيل أن تزهى علي بها … والبيض والسمر أن تحظى بها دوني

وربما كنت أمضي في مكارهها … قدما وأثبت في أهوالها الجون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت