الصفحة 18162 من 66522

من كل أبيض ماضي الغرب ذي شطب … وكل لدن طرير الحد مسنون

كذاك شأوي مفدى في رضاك إذا … سعيت فيه فلا ساع يباريني

لكن سهام من الأقدار ما برحت … على مراصد ذاك الماء ترميني

يحملن للروع أسدا في فوارسها … تمد للطعن أمثال الثعابين

والبيض تحت ظلال النقع لامعة … تغلغل الماء في ظل الرياحين

حتى يحوزوا لك الأرض التي اعترفت … بملك آبائك الشم العرانين

حيث استبوا فارسا والروم واعتوروا … رق الأساور منهم والدهاقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت