من كل أبيض ماضي الغرب ذي شطب … وكل لدن طرير الحد مسنون
كذاك شأوي مفدى في رضاك إذا … سعيت فيه فلا ساع يباريني
لكن سهام من الأقدار ما برحت … على مراصد ذاك الماء ترميني
يحملن للروع أسدا في فوارسها … تمد للطعن أمثال الثعابين
والبيض تحت ظلال النقع لامعة … تغلغل الماء في ظل الرياحين
حتى يحوزوا لك الأرض التي اعترفت … بملك آبائك الشم العرانين
حيث استبوا فارسا والروم واعتوروا … رق الأساور منهم والدهاقين