الصفحة 20160 من 66522

البحر:

طويل مُحِبٌّ طَوَى كَشْحًا على الزَّفَراتِ … وإنسانُ عينٍ خاضَ في غمراتِ

فَيا مَنْ بِعَيْنَيْهِ سَقامِي وَصِحَّتي … ومَنْ في يَدَيْهِ مِيتَتي وَحَياتي

بِحُبِّكَ عاشَرْتُ الهمُومَ صَبابَةً … كأنِّي لها تربٌ وهنَّ لداتي

فَخدِّيَ أَرْضٌ للدُّمُوعِ ، وَمُقْلتي … سماءٌ لها تنهلُّ يالعبراتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت