الصفحة 61848 من 66522

البحر:

بسيط تام قلدتُ جيدَ المعالى ِ حليةَ الغزلِ …

يأبى لى َ الغى َّ لا يميلُ بهِ … عَنْ شِرْعَةٍ الْمَجْدِ سِحْرُ الأَعْيُنِ النُّجُلِ

أَهِيمُ بِالْبِيضِ فِي الأَغْمَادِ بَاسِمَةً … عنْ غرةِ النصرِ ، لا بالبيضِ في الكللِ

وَقُلْتُ فِي الْجِدِّ مَا أَغْنَى عَنِ الْهَزَلِ … في لذةِ الصحوِ ما يغنى عنِ الثملِ

كمْ بينَ منتدبٍ يدعو لمكرمةٍ … وَبَيْنَ مُعْتَكِفٍ يَبْكِي عَلَى طَلَلِ

لولا التفاوتُ بينَ الخلقِ ما ظهرتْ … لَمْ يَخْطُ فِيهَا امْرُؤٌ إِلاَّ عَلَى زَلَلِ

فانهض إلى صهواتِ المجدِ معتليًا … فالبازُ لمْ يأوِ إلاَّ عاليَ القللِ

ودعْ منَ الأمرِ أدناهُ لأبعدهِ … في لجةِ البحرِ ما يغنى عنِ الوشلِ

قدْ يظفرُ الفاتكُ الألوى بحاجتهِ … وَيَقْعُدُ الْعَجْزُ بِالْهَيَّابَةِ الْوَكَلِ

وَكُنْ عَلَى حَذَرٍ تَسْلَمْ ، فَرُبَّ فَتىً … ألقى بهِ الأمنُ بينَ اليأسِ وَ الوجلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت