وأحسن أنواع النياق فحولها …
كمال الفتى يحلو بحسن صفاته … فيزهو لدى الأبصار لطف سماته
يفوق الفتى أقرانه في هباته … هل يقبل الإنسان نقصًا لذاته
إذا كان أنوار الرجال عقولها …
فلا العرض من هذا الفتى بمدنس … إذا حلّ في ناد بخير مؤسّسِ
وهذا الذي قد فاز في كل أنفس … فكم أثمَرَتْ بالمجد أغصانُ أنفسِ
يُؤرِقُني في ذكرهم حين يعرض … نسيمُ الصَّبا يسري أو البرق يومضُ
أحبة قلبي حين صدّوا وأعرضوا … ويوحشني من بالرُّصافة قوّضوا
ولي عبرات في الديار أجيلها …
أرى جاهلًا قد نال في جهله المنى … كذا عالمًا عانى على علمه العنا