وأقَفَرَ ذاك المنحنى من ظبائها … وحلّ سوادٌ في مكان ضيائها
وما أعْطِيَتْ عند التوسل سولها …
فما العيش إلا مُنْيَةٌ أو مَنِيَّة … به النفس ترضى وهي حريّة
فهذي برود نسجها سندسية … وما النفس إلاّ فطرة جوهرية
يروق لديها بالفعال جميلها …
ففيها يكون المرء شهمًا معظما … لدى كل من لاقا يغدو مكرَّما
فهذا تراه بالفخار معمّما … إذا المرء لم يجعل حلاها تحلّما
فقد خاب مسعاها وضلَّ مقيلها …
فألطف آثار الحبيب طلولها … وأنفسُ أطرار السيوف نصولها
فهذي المزايا قلّ من قد يقولها … وأحسن أخلاق الرجال عقولها