ص البحر:
وَالناسُ يَلحَونَ الأَميرَ إِذا غَوى … خَطبَ الصَوابِ وَلا يُلامُ المُرشَدُ
وَالمَرءُ مِن رَيبِ المَنونِ بِغِرَّةٍ … وَعَدا العَداءُ وَلا تُوَدَّعُ مَهدَدُ
أُدمانَةٌ تَرِدُ البَريرَ بِغيلِها … تَقرو مَسارِبَ أَيكَةٍ وَتَرَدَّدُ
وَخَلا عَلَيها ما يُفَزِّعُ وِردَها … إِلّا الحَمامُ دَعا بِهِ وَالهُدهُدُ
فَدَعا هَديلًا ساقُ حُرٍّ ضَحوَةً … فَدَنا الهَديلُ لَهُ يَصُبُّ وَيَصعَدُ
زَعَمَ الأَحِبَّةُ أَنَّ رِحلَتَنا غَدًا … وَبِذاكَ خَبَّرَنا الغُدافُ الأَسوَدُ
فَاِقطَع لُبانَتَهُم بِذاتِ بُرايَةٍ … أُجُدٍ إِذا وَنَتِ الرِكابُ تَزَيَّدُ