ص البحر:
أَبَعدَ بَني عَمروٍ وَرَهطي وَإِخوَتي … أُرَجّي لَيانَ العَيشِ ضلا بتضْلالُ
فَلَستُ وَإِن أَضحَوا مَضَوا لِسَبيلِهِمْ … بِناسيهِمُ طولَ الحَياةِ وَلا سالي
أَلا تَقِفانِ اليَومَ قَبلَ تَفَرُّقٍ … وَنَأيٍ بَعيدٍ وَاختِلافٍ وَأَشغالِ
إِلى ظُعُنٍ يَسلُكنَ بَينَ تَبالَةٍ … وَبَينَ أَعالي الخَلِّ لاحِقَةِ التالي
فَلَمّا رَأَيتُ الحادِيَينِ تَكَمَّشا … نَدِمتُ عَلى أَن يَذهَبا ناعِمَي بالِ
رَفَعنَ عَلَيهِنَّ السِياطَ فَقَلَّصَتْ … بِنا كُلُّ فَتلاءِ الذِراعَينِ مِرْقالِ
خَلوجٍ بِرِجلَيها كَأَنَّ فُروجَها … فَيافي سُهوبٍ حَيثُ تَحْتَثُّ في الآلِ
فَأَلحَقَنا بِالقَودِ كُلُّ دِفَقَّةٍ … مُصَدَّرَةٍ بِالرَحلِ وَجناءَ شملالِ