ص البحر:
فأبنا وَنازَعنا الحَديثَ أَوانِسًا … عَلَيهِنَّ جَيشانِيَّةٌ ذاتُ أَغيالِ
وَمِلنا إِلَينا بِالسَوالِفِ وانتحى … بنا ِالقَولِ فيما يَشتَهي المَرِحُ الخالي
كَأَنَّ الصَبا جاءَت بِريحِ لَطيمَةٍ … مِنَ المِسكِ لا تُسطاعُ بِالثَمَنِ الغالي
وَريحِ خُزامى في مَذانِبِ رَوضَةٍ … جَلا دِمنَها سارٍ مِنَ المُزنِ هَطّالِ
أَلينُ إِذا لانَ الغَريمُ وَأَلتَوي … إِذا اشتَدَّ حَتّى يُدرِكَ الدَينَ قاتِلي
وَأَمطُلُهُ العَصرَينِ حَتّى يَمَلَّني … وَيَرضى بِبَعضِ الدَينِ في غَيرِ نائِلِ