بَلغَتْ مِصرُ في التَّآلِيف أوْجًا … فات طَوْقَ المُنَى ِ بمَرْمًى بَعِيدِ
فاسأل الفاطِميَّ كَمْ من كتابٍ … زَان تاريخَهُ وسِفْرٍ فِريدِ
والصَّلاحِيُّ والمماليكُ كانوا … مَوْئِلَ العِلْمِ في عُصورِ الرُّكُودِ
تلك آثارُهُمْ شُهُودًا عَلَى المَجْ … دِومَاهُمْ بحاجَةٍ لشُهُودِ
اتَّئِدْ أيّها القَصِيدُ قَلِيلًا … أنا أرتاحُ لاتِّئاد القَصيدِ
وإذا ما ذكرتَ نَهْضَةَ مِصْرٍ … فامْلأ الْخَافِقَيْنِ بالتَّغْرِيدِ
ثم مَجِّدْ مُحمَّدًا جَدَّ إِسْمَا … عيلَ واصْعَدْ ماشئتَ في التّمْجِيدِ
جاءَ النَّاسُ في ظَلامٍ من الظُّلْ … مِ وعَصْفٍ من الخُطُوبِ شَديدِ
حَسَراتٌ للذُّلِّ في كل وَجهٍ … وسِمَاتٌ للغُلِّ في كلِّ جِيدِ
فَأَزَاحَ الغِطَاءَ عنهم فقاموا … في ذُهُولٍ وأقْبَلُوا في سُمُودِ