وأَوْلَوْكَ أَلْقَابًا نَواصعَ كالضُّحَا … ضِخامًا على آثارِ فَضْلِكَ شُهَّدا
وأَصْبَحتَ رَمْزًا عالَمِيًّا سَعتْ له … جِهابِذُ أهلِ الأرضِ مَثْنَى وَمَوْحَدا
فِخارًا أبا الفارُوقِ لم يَبْقَ مَنهَجٌ … إلى العلمِ إلاَّ صار سَهْلًا مُعَبَّدا
تَطَلَعتِ الآمالُ شرْقًا وَمَغْرِبًا … فَلم تَجدِ الآمالُ إلاّكَ مَعقِدا
وحامًتْ قُلوبُ الشَّعبِ حَولكَ مِثْلمَا … تَحومُ عِطَاشُ الطَيْرِ أَبْصَرنَ مَوْرِدا
فَعِشْ لِبني مِصرٍ غِياثًا وَرحمةً … فآمالهم في أن تَعيشَ وَتَسْعَدا
وَعَاشَ وَليُّ العهدِ قَرَّةَ أَعْيُنٍ … وَدامَ مِنَ اللّهِ العزيزِ مُؤَيَّدا