ميراثُنا في فتى حِطّينَ أين مضى … وهل نهايتُنا يُتْمٌ وحِرمان
ردّوا تراثَ أبينا ما لكم صِلَةٌ … به ولا لكمُ في أمرِنا شان
مصيبةُ بِرم الصبرُ الجميلُ بها … وعّز فيها على السُلْوانِ سلوَانُ
بنى فلسطين كونوا أُمَّةً ويدًا … قد يختفي في ظِلالِ الوردِ ثُعبان
وكيف يأمنُ رُعيانٌ وإن جَهِدوا … إذا تردَّى ثيابَ الشَاءِ سِرْحان
ومصرُ والنيلُ ماذا اليْومَ خطبُهما … فقد سَرى بحديثِ النيلِ رُكْبان
كنانةُ اللّه حصنُ الشرقِ تُحرسُه … شِيبٌ خِفافٌ إلى الْجُلَّى وشُبَّان
أَبَوْا على القسر أن يرضَوْا معاهدةً … بكل حرفٍ بها قيدٌ وسَجّانُ
وكم مَشَوْا للقاء الموتِ في جَذَلِ … والموتُ منكمشُ الأظفارِ خَزْيان
لكل جسمٍ شرايينٌ يعيشُ بها … ومصرُ للشرقِ والإسلامِ شِرْيان