البحر:
طويل ألا يا صفيَّ الملكِ هلْ أنتَ سامعٌ … نداءً عليهِ للحفيظةِ ميسمُ
دَعاكَ غُلامٌ مِنْ أُمَيَّةَ يَرْتَدي … بِظِّلكَ فانْظُرْ مَنْ أتاك َومَنْ هُمُ
وقدْ لفَّتِ الشُّمُّ الغطاريفُ عرقهُ … بعرقكَ والأرحامُ ترعى وتُكرمُ
أينبذُ مثلي بالعراءِ ومارني … بِما أتَوَقّاهُ مِنَ الذُّلِّ يُخْطَمُ
وَمَن يَحْتَلَبُ دَرَّ الغِنَى بِضَراعةٍ … فَلِلْمَجدِ أَسْعَى حِينَ يُحْتَلَبُ الدَّمُ
فهلْ لكَ في شكرٍ يُحدِّثُ معرقًا … بِما راقَ مِنْ أَلْفاِظهِ الغُرِّ مُشّئْمُ
ولولا ارتفاعُ الصِّيتِ لمْ يطلبِ الغنى … وأنتَ بما يُبقي لكَ الذَّكرُ أعلمُ