وضَرْبٌ مُبينٌ للشّؤونِ كأنّما … هوتْ بفراش الهامِ عنه النّيازك
فدسْ بهم تلك الوكونُ فإنّني … أرى رخمًا والبيضُ بيضٌ ترائك
لقد آن أنَ تجزى قريشٌ بسعيها … فإمّا حياةٌ أو حمامٌ مواشك
أرى شعراءَ الملكِ تنحتُ جانبي … توَنبو عن اللّيْثِ المخاضُ الأوارك
تخبُّ إلى ميدان سبقي بطاؤها … و تلك الظّنونُ الكاذباتُ الأوافك
رأتْني حِمامًا فاقشَعَرّتْ جُلُودُهَا … و إني زعيمٌ أنْ تلينَ العرائك
تُسيءُ قَوافِيها وَجُودُكَ محْسِنٌ … و تنشدُ إرنانًا ومجدكَ ضاحك
… فما لي غنَّي البالِ وهي الصّعالك
أبَتْ لي سبيلَ القوم في الشعر هِمّةٌ … طَمُوحٌ ونفْسٌ للدنيّةِ فارك
وما اقتادت الدنيا رجائي ودونها … أكُفُّ الرّجالِ اللأوياتُ المواعك