فهرس الكتاب

الصفحة 23261 من 1

البحر:

أيها البحر نائلًا وعلومًا … وبأهل الرجاء يا أيها البر

والذي كفه من الغيث أندى … والذي لفظه من الروض أنضر

ما ترى العبد كيف أصبح ما أس … وأ حالًا وما أذل وأحقر

كلّ صبح يروم بالبرد ذبحي … فلهذا يقول الله أكبر

واذا ما اشتكيت بردًا كساني … كسوةً منه ما أشد وأنكر

زرقة الجسم وابيضاض ثلوج … ألبساني ثوبَ العذاب مشهر

أي ثلج شابت به الأرض مرأى … حين شابت به المفاصل مخبر

تندف القطن عبرة وهو قطنٌ … هكذا يندف الغريب المقتر

عجبًا منه يشتكي جسدي البر … د لديه ومهجتي تشتكي الحرّ

زاد بردًا فلو تولع بالشع … ر لقلنا الصلاح أو هو أشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت