(إِرْبه) : قال القاضي: كذا رويناه عن كافة شيوخنا في هذه الأصول -بكسر الهمزة وسكون الراء-، وفسروه [1] بحاجته، وقيل: لعقله، وقيل: لعضوه [2] [3] .
وقال أبو عبيد، والخطابي: كذا يقوله أكثر الرواة، والإرب: العضو، وإنما هو لأَرَبه -بفتح الهمزة والراء-، أو لأربته [4] ؛ أي: حاجته، قالوا: والأَرْب أيضًا: الحاجة.
قال الخطابي: والأول أظهر. انتهى [5] [6] .
قلت: هذه الحاجة [7] من الخطابي في مخالفة الأكثرين بلا مُرَجِّع، فإذا ثبتت [8] الرواية هكذا، والمعنى صحيح كما اعترف به، فما هذا التعسُّفُ؟!
231 - (304) - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
(1) في"ج":"فسره".
(2) في"ع"و"ج":"وقيل: بعقله، وقيل: بعضوه".
(3) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 26) .
(4) في"ن"و"ع":"والأريبة"، وفي"ج":"ولأربته".
(5) "انتهى"ليست في"ع".
(6) انظر:"أعلام الحديث" (1/ 312) ، و"التنقيح" (1/ 119) .
(7) في"ن"و"ع":"لحاجة".
(8) في"ن":"ثبت".