فهرس الكتاب

الصفحة 4157 من 4545

(من ضفر) : بتخفيف الفاء وتشديدها، وهو إدخالُ الشعرِ بعضِه في بعض.

(فليحلقْ) : يعني: في الحجِّ.

(ولا تُشَبِّهوا بالتلبيدِ) : أي: لا تُشبهوا علينا بالتلبيد؛ يعني: لا تفعلوا أفعالًا [1] تُشبه التلبيد في الانتفاع بها [2] ، فيقصرون ولا يحلقون، ويقولون لم نُلبد، وذلك أن التلبيد أن يَجعل الصَّمْغَ في الغاسول، ثم يُلطخ به رأسَه عند الإحرام، فيمنعُه ذلك من الشَّعَث، وذلك مانعٌ من التقصير؛ إذ لا يكاد يُتوصل في هذه الحالة إلى القَصِّ من جميع الشعر، فنهى عمر - رضي الله عنه - عن [3] أن يفعلوا ما يشبه التلبيد، فينتفعوا، ثم يقصروا، ولا يحلقوا؛ لكونهم غيرَ مُلَبَّدين [4] .

وحاصله: أنه جعلَ حكمَ التلبيدِ وما يشبهه في الانتفاع به؛ من ضَفْرٍ، أو عَقْصٍ، ونحو [هما] واحدًا [5] ، وهو الحلق.

باب: القَزَعِ

2666 - (5920) - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْلَدٌ، قَالَ:

(1) في"ع":"فعالًا".

(2) "بها"ليست في"ع"و"ج".

(3) "عن"ليست في"ع"و"ج".

(4) انظر:"التوضيح" (28/ 149) .

(5) في"ع"و"ج":"واحد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت