فهرس الكتاب

الصفحة 4181 من 4545

وفي سنة ثلاث أيضًا عَلِقَتْ فاطمةُ - رضي الله عنها - بالحسين [1] ، فلم يكن بينهما إلا طُهْرٌ واحد، ويقال: خمسون ليلة [2] .

باب: حُسْنِ العهدِ مِنَ الإيمانِ

2689 - (6004) - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَلَقَد هلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يتَزَوَّجَنِي بِثَلاَثِ سِنِينَ؛ لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ، ثُمَّ يُهْدِي فِي خُلَّتِهَا مِنْهَا.

(ثم يُهدي في خُلَّتِها) : قال في"الصحاح": الخُلَّةُ: الخليل، يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ لأنه في الأصل مصدرُ قولِك: فلانٌ خليلٌ بَيَّنُ الخُلَّةِ [3] .

ونحو هذا للخطابي [4] .

والحاصل: أن ما كان من المصادر اسمًا يستوي فيه المذكر والمؤنث، والمفرد وغيره.

(1) في"ج":"بالحسن".

(2) انظر:"التوضيح" (28/ 303 - 304) .

(3) انظر:"الصحاح" (4/ 1686) ، (مادة: خلل) .

(4) انظر:"أعلام الحديث" (3/ 2169) . وانظر:"التوضيح" (28/ 307) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت