وَلَيْسَ وَرَاءَ اللهِ لِلْمَرْءِ [1] مذهبُ
أي: بعدَ الله تعالى [2] .
( {اجْتُثَّتْ} استُؤْصِلت) : أي: قُطعت جُثَّتُها بكمالها.
2297 - (4700) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ: سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا} [إبراهيم: 28] ، قَالَ: هُمْ كفَّارُ أَهْلِ مَكَّةَ.
(سمع ابن عباس: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا} ، قال: هم كفارُ مكة) : وروي [3] عنه [4] في المغازي: هم والله كفارُ قريش، قال عمر: وهم قريشٌ، ونعْمَةَ الله: هو محمد -عليه الصلاة والسلام- [5] .
(1) في"ع"و"ج":"للعبد".
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 943) .
(3) "وروي"ليست في"ع".
(4) في"ع":"عنهم".
(5) رواه البخاري (3977) .