2820 - (6482) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا، فَقَالَ: رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنَيَّ، وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَا النَّجَاءَ، فَأَطَاعَتْهُ طَائِفَةٌ، فَأَدْلَجُوا عَلَى مَهَلِهِمْ، فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ، فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ، فَاجْتَاحَهُمْ".
(أنا النذير العُريان) : وأصله أن الربيئة إذا كان بمرقب عال، وبَصُرَ بالعدوِّ، ونزعَ ثوبه، فألاحَ به يُنذر القومَ، فيبقى عريانًا.
قال الزركشي: ويروى:"العَرَبَان"- بفتح العين والراء والباء الموحدة -؛ أي: المفصِحُ [1] بالإنذار؛ من أَعْرَبَ عن حاجَتِه [2] .
(فالنَّجَا النَّجا) : مقصوران، ويُمَّدان، وهما منصوبان على الإغراء.
(فادَّلَجُوا) : - بتشديد الدال: ساروا ليلًا.
(على مهَلهم) : بفتح الهاء، والمَهَل: التؤدة.
(فاجتاحَهم) : أي: استأصَلَهم بالجائحة.
2821 - (6483) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو
(1) في"ع"و"ج":"الفصح".
(2) انظر:"التنقيح" (3/ 1192) .