فلو لم يتعلم الفَهِم [1] ؛ لارتفع عنه أيضًا، فيرتفع عمومًا، وذلك من الأشراط التي لا تقارِن في الوجود إلا شرار الخلق [2] ، فعلى الناس توقيها [3] ما أمكن، قاله ابن المنير.
وقال الزركشي: معنى أن يضيع نفسه: أن يهينها [4] ؛ أي: لا يأتي بعلمه أهلَ الدنيا، ويتواضع لهم [5] ، لكنه [6] لا يطابق الترجمة حينئذٍ.
71 - (80) - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَاعَةِ: أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ، ويُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الزِّناَ".
(ابن مَيْسَرة) : بميم مفتوحة فمثناة من تحت ساكنة فسين مهملة مفتوحة فراء.
72 - (82) - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ:
(1) في (ع) :"الفهيم".
(2) في"ج":"من الخلق".
(3) في"م"و"ج":"توقعها"، والمثبت من"ن"و"ع".
(4) في"م"و"ج":"يهيناها"، والمثبت من"ن"و"ع".
(5) انظر:"التنقيح" (1/ 64) .
(6) في"ن"و"ع":"قلت: لكنه".