لكون [1] الولدِ يجيب أمه في الصلاة، فإن هذا ليس مقتضى شريعتنا، ولا يُجوزه البخاري.
717 - (1207) - حَدَّثَنا أبو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنا شَيْبانُ، عَنْ يَحيىَ، عَنْ أَبي سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَيْقِيبٌ: أَن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ في الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرابَ حَيْثُ يَسْجُدُ، قَالَ:"إِنْ كُنْتَ فاعِلًا، فَواحِدَةً".
(مُعَيْقيب [2] : قال الزركشي: هو ابن أبي فاطمة، بدْرِيٌّ، أسلمَ قديمًا بمكَّةَ، كان به علَّة من جُذام [3] ، وكان بِأَنسٍ علةٌ من بَرَص، قال بعض الحفاظ: ولا نعرف من أُصيب بذلك في [4] الصحابة غيرهما [5] .
(إن كنتَ فاعلًا، فواحدةً) : بنصب واحدة على إضمار الفعل؛ أي [6] : فافعل [7] واحدة، أو فامسح مسحة واحدة، أو فلتكن واحدةً [8] ، وبرفعها على الابتداء، والخبرُ محذوف؛ أي: فواحدةٌ تكفيك، أو على الخبر،
(1) في"ع":"لكن".
(2) في"ع":"معقب".
(3) في"ع":"علة الجذام".
(4) في"ن"و"ع": من.
(5) انظر:"التنقيح" (1/ 295) .
(6) "أي"ليست في"ن".
(7) في"ج":"فاعل".
(8) "أو فلتكن واحدة"ليست في"ن".