فهرس الكتاب

الصفحة 2650 من 4545

حال عن حالة إلى غيرها، كان الحكمُ لما انتقل إليه؛ كالماء تحلُّ فيه نجاسة، فتغير أحدَ أوصافه.

وعورض بأن المرادَ بالخبر [1] التذاذُ المجروح [2] بأثر جرحه كالتذاذِ المتضمِّخِ بالمسك برائحته [3] ، وهذا لا يشبه الأحكام الشرعية.

وما أحسنَ قولَ ابنِ نُباتةَ مقتبسًا من هذا الحديث:

لايُنْكِرُ الكاسِرُ أَجْفَانَهُ ... دَمَ الشَّهِيدِ الصَّابِرِ المُغْرَمِ

فَالرِّيحُ رِيحُ المِسْكِ في خَدِّهِ ... كَمَا تَرَى واللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ

باب: قَوْلِ اللهِ -عَزَّ وجَلَّ-:{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ}[التوبة: 52]وَالْحَرْبُ سِجَالٌ

(باب قولِ الله -عز وجل-: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ} ، والحرب سجال) : جعل ابنُ بطال وجهَ تعلُّق حديث ابن عباس:"الحربُ [4] سجالٌ"بالآية المذكورة أنها مصدِّقَةٌ له، وهو مُبيِّنٌ لها؛ لأن الحرب إذا كانت [5] سجالًا، فهي إحدى الحسنيين؛ لأنها إن كانت علينا، كانت الشهادة،

(1) "بالخبر"ليست في"ج".

(2) في"ج":"بالتذاذ الخروج".

(3) في"ع":"رائحته".

(4) في"ع"و"ج":"والحرب".

(5) في"ج":"كان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت