(أن أسامة كان رِدْف [1] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) : بكسر الراء من"رِدْفَ"، وسكون الدال؛ أي: رديفَه.
قال ابن المنير: والظاهرُ أنه إنما أردفه؛ ليحدِّث عنه بما يتفق له [2] في ركوبه من التشريع [3] والعلم، ولهذا [4] اختار أحداث [5] الأسنان [6] كما يختارون لتسميع الأحاديث.
وَلَبِسَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَةَ وَهْيَ مُحْرِمَةٌ، وَقَالَتْ: لَا تَلَثَّمْ، وَلاَ تتبَرْقَعْ، وَلاَ تَلْبَسْ ثَوْبًا بِوَرْسٍ وَلاَ زَعْفَرَانٍ. وَقَالَ جَابِرٌ: لَا أَرَى الْمُعَصْفَرَ طِيبًا. وَلَمْ تَرَ عَائِشَةُ بَأْسًا بِالْحُلِيِّ وَالثَّوْب الأَسْوَدِ وَالْمُوَرَّدِ وَالْخُفِّ لِلْمَرْأَةِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا بَأْسَ أَنْ يُبدِلَ ثِيَابَهُ.
(لا تَلْتَثِمْ) : وروي:"لا تَلَثَّمْ"على أنه مضارع [7] تَلثَّمَ، وحُذفت [8]
(1) في"ع":"ردفه".
(2) "له"ليست في"ج".
(3) في"ج":"من الشرائع".
(4) في"ن":"ولقد".
(5) في"ج":"الأحداث".
(6) في"ع":"الإنسان".
(7) "مضارع"ليست في"ج".
(8) في"ج":"وحذف".