فهرس الكتاب

الصفحة 1550 من 4545

(أن أسامة كان رِدْف [1] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) : بكسر الراء من"رِدْفَ"، وسكون الدال؛ أي: رديفَه.

قال ابن المنير: والظاهرُ أنه إنما أردفه؛ ليحدِّث عنه بما يتفق له [2] في ركوبه من التشريع [3] والعلم، ولهذا [4] اختار أحداث [5] الأسنان [6] كما يختارون لتسميع الأحاديث.

باب: مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ وَالأَرْدِيَةِ وَالأُزُرِ

وَلَبِسَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - الثِّيَابَ الْمُعَصْفَرَةَ وَهْيَ مُحْرِمَةٌ، وَقَالَتْ: لَا تَلَثَّمْ، وَلاَ تتبَرْقَعْ، وَلاَ تَلْبَسْ ثَوْبًا بِوَرْسٍ وَلاَ زَعْفَرَانٍ. وَقَالَ جَابِرٌ: لَا أَرَى الْمُعَصْفَرَ طِيبًا. وَلَمْ تَرَ عَائِشَةُ بَأْسًا بِالْحُلِيِّ وَالثَّوْب الأَسْوَدِ وَالْمُوَرَّدِ وَالْخُفِّ لِلْمَرْأَةِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَا بَأْسَ أَنْ يُبدِلَ ثِيَابَهُ.

(لا تَلْتَثِمْ) : وروي:"لا تَلَثَّمْ"على أنه مضارع [7] تَلثَّمَ، وحُذفت [8]

(1) في"ع":"ردفه".

(2) "له"ليست في"ج".

(3) في"ج":"من الشرائع".

(4) في"ن":"ولقد".

(5) في"ج":"الأحداث".

(6) في"ع":"الإنسان".

(7) "مضارع"ليست في"ج".

(8) في"ج":"وحذف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت