(وقد تعلمين أن عمر يكره ذلكِ) : -بكسر الكاف-؛ لأن الخطاب لمؤنثة [1] .
568 - (901) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ الْحَارِثِ ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: إِذَا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَلاَ تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتكُمْ. فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا، قَالَ: فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ، فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ.
(أن أُحْرجكم) : -بضم الهمزة وإسكان الحاء المهملة-؛ من الحَرَج، وتساعده الرواية السابقة:"أُؤَثِّمَكُمْ" [2] ؛ أي [3] : أكون سببًا في اكتسابكم [4] للإثم عند حرج صدوركم، فربما يقع تسخُّط، أو كلامٌ غير مرضي.
وجوزوا فيه الخاء المعجمة.
(1) في"ن":"المؤنث".
(2) تقدمت برقم (668) عند البخاري.
(3) "أي"ليست في"ج".
(4) في"م"و"ع":"إكسابكم".