فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 4545

قال ابن المنير: وينبغي أن يُجعل هذا الحديث أصلًا في أخذ الدروس والقراءة والحكومات والفتاوى عند الازدحام على [1] السبق.

باب: من رفعَ صوتَه بالعلمِ

52 - (60) - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبي بشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: تَخَلَّفَ عَنَّا النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا، فَأَدْركَنَا -وَقَدْ أَرْهَقَتْنَا الصَّلاَةُ-، وَنَحْنُ نتَوَضَّأُ، فَجَعَلْنَا نَمْسَحُ عَلَى أَرْجُلِنَا، فَنَادَى بأَعْلَى صَوْتهِ:"وَيْلٌ لِلأَعْقَاب مِنَ النَّارِ". مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاَثًا.

(عارم) : بعين وراء مهملتين.

(ماهَك) : -بفتح الهاء- ولا ينصرف للعجمة والعلمية.

وعن الأصيلي: -كسر الهاء، وصرفه-، ورأيت من نقل أن الدارقطني قال في"الأفراد": إن ماهك أُمه، واعتذر هذا الناقل عما في الترمذي:"عن يوسفَ بنِ ماهك، عن أمه مُسَيْكة" [2] بتجويز أن تكون مُسيكةُ لقبًا [3] ، فإن صح هذا، فمنعُ الصرف متحتمٌ.

(وقد أرهقتنا) : -بتاء التأنيث- ونا ضمير نصب، وقوله:"الصلاة": مرفوع على أنه فاعل؛ أي: أعجلتنا الصلاة؛ لضيق

(1) في"ج":"إلى".

(2) الترمذي (881) .

(3) انظر:"التوضيح"لابن الملقن (3/ 258) ، و"فتح الباري" (1/ 173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت