وذكر ابن الجوزي في تعيينه] [1] ثلاثة أقوال عزاها إلى الخَطيب: قيل: عمر بن الخَطَّاب، وقيل: أبو اليسر [2] ، وقيل: معاذ بن جبل [3] .
(قال: لجميع أمتي) : انظر هل فيه دليل على أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؟
(باب: فضل الصلاة لوقتها) : الزركشي: اللام فيه للتأقيت بمعنى [4] عند؛ كقوله تعالى: {لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء: 78] [5] .
قلت: هي في التحقيق للاختصاص، والاختصاصُ على ثلاثة أضرُب: إما أن يختص الفعل [6] بالزمان؛ لوقوعه فيه، وما نحن فيه من هذا القَبيل؛ نحو: كتبتُه لغرَّةِ كذا، أو لوقوعِه قبلَه؛ نحو: لخمسٍ خَلَوْنَ، أو بعدَه؛ نحو: لليلةٍ بقيتْ.
(1) ما بين معكوفتين سقط من"ج".
(2) في"ع":"قيل: هو أبو اليسر، وقيل: عمر بن الخَطَّاب".
(3) انظر:"كشف المشكل من حديث الصحيحين"لابن الجوزي (1/ 296) .
(4) في"ن":"يعني".
(5) انظر:"التنقيح" (1/ 179) .
(6) في"ج":"بالفعل".