أي: إن [1] كان ما يُكْرَهُ ويخاف عاقبتُه، فهي هذه الثلاثة، وتخصيصه لها [2] ؛ لأنه لما أبطلَ مذهبَ العرب في التطَيُّر، قال: فإن كان لأحدكم دار يكره سُكناها، أو امرأةٌ يكرهها، أو فرسٌ يكره ارتباطها، فليفارقها.
وقيل: قد يكون الشؤم هنا على غير [3] المفهوم من معنى التطير، لكن بمعنى قلة الموافقة وسوء الطباع؛ كما في الحديث:"مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلاثٌ: المَرْأَهُ الصَّالِحَةُ، والمَسْكَنُ [4] الصَّالِحُ، والمَرْكَبُ الصَّالِحُ، وَمِنْ شِقْوَتِهِ [5] : المرأَةُ السُّوءُ [6] ، والمركَبُ السُّوءُ [7] ، والمَسْكَنُ السُّوءُ [8] "رواه أحمد في"مسنده" [9] .
1583 - (2861) - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ
(1) في"ع"و"ج":"وإن".
(2) في"ع":"لا".
(3) "غير"ليست في"ع".
(4) في"ج":"والسكن".
(5) في"ع":"ومن شقاوته".
(6) في"ع":"المرأة الشؤم".
(7) "والمركب السوء"ليست في"ع".
(8) "والمركب السوء والمسكن السوء"ليست في"ج".
(9) رواه الإمام أحمد في"مسنده" (1/ 168) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
وانظر:"التوضيح" (17/ 520) .