في الاستئذان ثانيًا دليلٌ على ما قاله ذلك المستنبط [1] ، فتأمله.
(وولج) : أي: دخل.
(عليه شابٌّ [2] من الأنصار) : فسره بعضهم بابن عباس -رضي الله عنهما-، وقوله:"من الأنصار"يدفعُه، أو يبعده.
(من القِدَم في الإسلام) : بكسر القاف وفتح [3] الدال.
(باب: ذكر شرار الموتى) : يحتمل أن يريد الخصوص بالكفار، فتطابق: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1] الترجمة.
ويحتمل أن يريد العموم حتى في شرار المؤمنين؛ قياسًا للمسلم المجاهر بالشر على الكافر؛ لأن المعلنَ لا غيبة له.
وقد حمل بعضُهم على البخاري أنه أراد العموم، فظن [4] به النسيان؛ لحديث [5] أنس المتقدم:"مروا بجنازة، فأثنوا عليها شرًا" [6] الحديث، وقال: هذا كان أَولى بالترجمة من هذا الحديث الذي تضمنه [7] .
(1) في"ج":"المتيقظ".
(2) في"ع":"رجل".
(3) في"ج":"وكسر".
(4) في"م":"فنظن".
(5) في"م":"بحديث".
(6) تقدم برقم (1367) .
(7) في"ن":"تضمنته"، وفي"ج":"ضمنه".