(قال: الدين) : فإن جعلنا السؤال جملة فعلية، فالنصب، وإن جعلناه اسمية [1] ، فالرفع؛ أي: الذي أولته الدين؛ لتحصل بالمطابقة [2] .
قال ابن المنير: وجه الآية فيه [3] : أن الله تعالى فتح على يدي عمر [4] الفتوح [5] ، ومَصَّر كثيرًا من الأمصار، ونشر الدين [6] في الأقطار، فكان ذلك مِصْداقًا [7] لهذه الرؤيا.
23 - (24) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَناَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"دَعْهُ؛ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ".
(يعظ أخاه في الحياء) : -بالمد-؛ أي: يقبح له ارتكابه، ويخوفه منه؛ فإن كثرتَه عَجْزٌ.
(1) في"ج":"جعلناه فعلية".
(2) في"ن"و"ع":"المطابقة".
(3) في"ن":"وجه الآية التأويل فيه"، وفي"ع":"وجه التأويل فيه".
(4) في"ن"زيادة:"رضي الله عنه".
(5) "الفتوح"ليست في"ج".
(6) في"ن":"الدواوين".
(7) في"ج":"مصدقًا".