فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 4545

(حتى تبين له رِئْيَتُهُمَا [1] : - براء مكسورة فهمزة ساكنة فمثناة من تحت مرفوعة - بمعنى النظر [2] ، ومنه قوله تعالى: {أَثَاثًا وَرِئْيًا} [مريم: 74] .

قال القاضي وغيره: هذا صوابُ ضبطِه.

وروي:"زِيُّهما"- بزاي مكسورة وياء مشددة -؛ أي: لونهما، ولبعضهم:"رَيِئُّهما [3] "-بفتح الراء وكسر الهمزة وتشديد الياء -.

قال القاضي: ولا وجه له؛ لأن الرَّئِيَّ هو التابع من الجن [4] .

قلت: أما على تفسير الرئي بالتابع الجني [5] ، فظاهر أنه لا معنى له هنا.

ولكن وقع ما نصه في"شرح مغلطاي": فإن صح، فمعناه مَرْئي [6] ؛ يعني: أنه فَعيلٌ بمعنى مفعولٌ، ولكن صوغه - مع كثرته - غيرُ مقيس، فينبغي تحرير النقل في اللفظة.

باب: قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"لَا يَمْنَعَنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ"

(باب: لا يمنعنَّكم سحورَكم [7] أذانُ بلال) : السَّحور: - بفتح السين: ما يؤكل في السحر.

(1) في"ع":"رأيهما"، وفي البخاري:"حتى يتبين له رؤيتهما".

(2) في"ج":"المنظر".

(3) في"ع":"رأيتهما".

(4) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 276) . وانظر:"التنقيح" (2/ 443) .

(5) في"ج":"التابع من الجن".

(6) في"ج":"يرى".

(7) في البخاري:"لا يمنعنكم من سحوركم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت