قَرَن -بفتح القاف والراء- بطنٍ من مُراد، كما بين في الحديث الذي [1] فيه طلبُ عمرَ له.
وقال القابسي: من سَكَّن الراء [2] ، أراد: الجبل، ومن فتحها [3] ، أراد الطريق الذي يقرب منه [4] [5] .
(ذا الحُلَيفة) : - بضم الحاء المهملة وفتح اللام، مصغر [6] -، وهو أبعدُ المواقيت من مكة، وهو [7] على عشر مراحل منها، أو تسعٍ.
(الجحفة [8] : -بضم الجيم وسكون الحاء -، قيل: سميت بذلك؛ لأن السيل اجْتَحَفَها في بعض الزمان، وهي على ثلاث مراحل من مكة.
901 - (1523) - حَدَّثَنَا يَحْيىَ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -،
(1) في"ع":"للذي".
(2) "الراء"ليست في"ن".
(3) في"ن"و"ج":"فتح".
(4) في"ع":"بقرن".
(5) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 199) . وانظر:"التنقيح" (1/ 372) .
(6) في"ن":"مصغرًا".
(7) في"ن":"وهي".
(8) في"ع":"للجحفة".