فهرس الكتاب

الصفحة 3089 من 4545

ولغيرهما:"آمنًا"، أو"بلدا [1] آمِنًا"، ونحو هذا.

(بني أَرفِدة) : بفتح الهمزة وكسر الفاء لأبي ذر.

وعند غيره: بفتح [2] الفاء [3] كالهمزة [4] .

باب: مَنْ أَحَبَّ أَنْ لَا يُسَبَّ نسبُهُ

(باب: من أحبَّ أن لا يُسَبَّ نسبه) : يسب: بالبناء للمفعول، فنسبُه: مرفوع، وبالبناء للفاعل [5] ، فنسبَه: منصوب.

1897 - (3531) - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شيبة، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-، قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكينَ، قَالَ:"كيْفَ بِنَسَبِي؟"، فَقَالَ حَسَّانُ: لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجينِ. وَعَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لَا تَسُبُّهُ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافح عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

(ينافح) : -بالحاء المهملة-؛ أي: يرامي ويدافع.

(1) في"ع":"بلد".

(2) في"ج":"بكسر".

(3) "الفاء"ليست في"ع".

(4) انظر:"التنقيح" (2/ 758) .

(5) في"ج":"مرفوع ولأن الفاعل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت