فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 4545

باب: الاستنجاءِ بالماءِ

128 - (150) - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَليدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عَنْ أَبي مُعَاذٍ -وَاسْمُهُ عَطَاءُ بْنُ أَبي مَيْمُونة- قَالَ: سَمِعْتُ أَنس بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، أَجِيءُ أَناَ وَغُلاَمٌ، مَعَنَا إِداوَةٌ مِنْ مَاءٍ، يَعْنِي: يَسْتَنْجي بِهِ.

(أنا وغلام) : قال ابن المنير: فيه حجة حسنة [1] لمشايخ الصوفية في انتداب الشباب إلى خدمة السقايات، وإعانة الفقهاء [2] على الطهارات، وفيه دليل على أن تلك عادة لهم [3] .

(معنا إِداوة) : -بكسر الهمزة-: آنية للماء كالمطهرة.

(يعني: يستنجي به [4] : هذا من قول أبي الوليد شيخ البخاري، كذا قاله الإسماعيلي، وقدح بذلك في تبويب البخاري [5] ، يريد: أن الماء يحتمل أن يكون للاستنجاء، أو للوضوء، فلا دليل فيه على الترجمة.

قلت: وليس بقادح؛ إذ لو لم تكن الفائدة [6] مذكورة؛ لكان [7] في الحديث إشارة ترشد إلى أن المقصود [بالإداوة: الاستنجاء؛ إذ لو كان

(1) "حسنة"ليست في"ن".

(2) في جميع النسخ عدا"ع":"الفقراء".

(3) في"م":"لهما"، والمثبت من النسخ الأخرى.

(4) في"ع":"منه".

(5) انظر:"التنقيح" (1/ 92) .

(6) في جميع النسخ عدا"ع":"العناية".

(7) في"ج":"إذ كان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت