(في مروطهن) : هي أكسية معلمة تكون [1] من خَزٍّ، وتكون من صوفٍ.
(ما يعرفهن أحد) : أي: أهنَّ نساء أم رجال؛ [2] بل يبصر الرائي سوادًا، وهذا يدل على شدة التغليس، يحتمل هذا [3] ، ويحتمل أمرًا آخر [4] ، وهو أن الرائي يعرف أنهن نساء، لكن لا يعرف فلانة من فلانة، وهذا دون الأول في التنكير.
277 - (373) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ، فَنَظَرَ إِلَى أَعْلاَمِهَا نظرَةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ:"اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ، وَائتوني بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْم، فَإِنَّهَا ألهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلاَتِي".
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَلَمِهَا وَأَنَا فِي الصَّلاَةِ، فَأَخَافُ أَنْ تَفْتِنَنِي".
(وائتوني بأنبَجانية أبي جهم) : الأَنبَجانية [5] -بقطع الهمزة-، ويروى:
(1) "معلمة تكون"ليست في"ج".
(2) في"ع"و"ج":"أهن رجال أم نساء".
(3) "يحتمل هذا"ليست في"ج".
(4) في"ج":"آخرًا".
(5) "الأنبجانية"غير واضحة في"م"، وهي هكذا في"ن"و"ع".