فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 4545

(ثم سُحبوا إلى القليب) : أي: جُرُّوا إلى القليب، وهي البئرُ قبل أن تُطْوَى.

وقال أبو عبيد: هي البئر العادية القديمة [1] .

(قليبِ بدر) : بالجر على أنه بدل، ويجوز رفعه ونصبه.

باب: مَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ وَفَضْلِهَا وَقَوْلِهِ:{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}[النساء: 103]، وَقَّتَهُ عَلَيْهِمْ

(مواقيت الصلاة) : هي جمع ميقات، وهو الوقتُ المضروب [2] للفعل، والموضعُ، يقال: هذا ميقاتُ أهل الشام للموضع الذي يُحرمون منه، كذا في"الصحاح" [3] .

(وقّته عليهم) : قال السفاقسي: رويناه بالتشديد، وهو في اللغة بالتخفيف، ويدل عليه قوله تعالى: {موقُوتًا} [النساء: 103] ؛ إذ لو كان مشددًا، لكان مُوَقَّتًا.

قلت: في"الصحاح": والتوقيت: تحديد الأوقات، تقول: وَقَّتُّهُ ليوم كذا، مثل أَجَّلْتُه [4] .

(1) انظر:"غريب الحديث"له (1/ 283) .

(2) في"ج":"المعلوم".

(3) انظر: (1/ 269) ، (مادة: وقت) .

(4) انظر: (1/ 270) منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت