كلامه، وذكر [5] الزركشيُّ على العادة غيرَ مَعْزُوٍّ [1] .
1564 - (2819) - وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ -عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ-: لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِئَةِ امْرَأَةٍ -أَوْ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ-، كُلُّهُنَّ تأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: إِنْ شَاءَ اللهُ، فَلَمْ يَقُلْ: إِنْ شَاءَ اللهُ، فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلاَّ امْرَأَةٌ واحِدَةٌ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ، لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ".
(فقال صاحبه: إن شاء [2] الله، فلم [يقل: إن شاء الله، فلم] [3] تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشِقِّ رجلٍ) : قال المهلب: في الحديث حضٌّ على طلب الولد بنيةِ الجهاد في سبيل الله، وقد يكون الولد يخالف ما أَمَّلَه [4] ، فيكون كافرًا، ولكنْ قد تم له الأجرُ في نيته وعمله.
وفيه [5] : أن المستثني بمشيئة الله جديرٌ بأن يُعطى أُمنيته.
(1) انظر:"التنقيح" (2/ 628) .
(2) في"ع":"قل: إن شاء".
(3) "يقل إن شاء الله فلم"ليست في"ع".
(4) في"ع":"ما أهله".
(5) في"ع"و"ج":"وقيل".