(يكتبون الأولَ فالأولَ) : بالنصب على الحال؛ أي: مرتبين [1] ، وجاءت معرفة، وهو قليل.
(طَوَوا صحفَهم، ويستمعون الذكر) : أتى بصيغة المضارع؛ لاستحضار [2] صورة الحال اعتناءً بهذه المزِيَّة، وحملًا على الاقتداء بالملائكة، وهذا موضعُ الاستشهاد على الترجمة.
589 - (930) - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ عَمْرِو ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله، قَالَ: جَاءَ رَجُل، وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ:"أَصَلَّيْتَ يَا فُلاَنُ؟"، قَالَ: لاَ، قَالَ:"قُمْ فَارْكَعْ".
(جاء رجل والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يخطُب الناسَ يومَ الجمعة) : هو سُلَيْكُ بنُ عَمْرو، وقيل: ابنُ هُدْبَةَ الغَطَفانيُّ، وقيل: هو النعمانُ بنُ قَوْقَل، ذكره الخطيب في"مبهماته".
(قال: قم فاركعْ) : هو مما استدل به الشافعية على أن [3] من دخل
(1) في"ن":"مرتين"، وفي"ج":"مترتبين".
(2) في"ج":"لاستحضاره".
(3) "أن"ليست في"ج".