فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 4545

(يكتبون الأولَ فالأولَ) : بالنصب على الحال؛ أي: مرتبين [1] ، وجاءت معرفة، وهو قليل.

(طَوَوا صحفَهم، ويستمعون الذكر) : أتى بصيغة المضارع؛ لاستحضار [2] صورة الحال اعتناءً بهذه المزِيَّة، وحملًا على الاقتداء بالملائكة، وهذا موضعُ الاستشهاد على الترجمة.

باب: إذا رأى الإمامُ رجلًا جاء وهو يخطب أمره أَنْ يصلِّيَ ركعتين

589 - (930) - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ عَمْرِو ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله، قَالَ: جَاءَ رَجُل، وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ:"أَصَلَّيْتَ يَا فُلاَنُ؟"، قَالَ: لاَ، قَالَ:"قُمْ فَارْكَعْ".

(جاء رجل والنبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يخطُب الناسَ يومَ الجمعة) : هو سُلَيْكُ بنُ عَمْرو، وقيل: ابنُ هُدْبَةَ الغَطَفانيُّ، وقيل: هو النعمانُ بنُ قَوْقَل، ذكره الخطيب في"مبهماته".

(قال: قم فاركعْ) : هو مما استدل به الشافعية على أن [3] من دخل

(1) في"ن":"مرتين"، وفي"ج":"مترتبين".

(2) في"ج":"لاستحضاره".

(3) "أن"ليست في"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت