1336 - (2365) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ ناَفِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ -قَالَ: فَقَالَ وَاللهُ أَعْلَمُ: -لاَ أَنْتِ أَطْعَمْتِهَا، وَلاَ سَقَيْتِهَا حِينَ حَبَسْتِيهَا، وَلاَ أَنْتِ أَرْسَلْتِيهَا فَأَكَلَتْ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ".
(عُذبت امرأةٌ في هرة حبستها) : احتج به ابن مالك على ورود"في"للسببية [1] .
(من خشاش الأرض) : قال الزركشي: مثلث الخاء [2] .
قلت: ليس فيه تصريح بأن الرواية بالتثليث، ولم أتحقق [3] ذلك، فيُبحث عنه.
قال ابن المنير: حديثُ سقيِ الكلبِ يدلُّ على فضل السقي، وحديثُ صاحب الهرة إنما يدل على تحريم قتل النفس بالعطش، ولو كانت النفس حيوانًا؛ كالهرة، وليس فيه ثوابُ السقي، لكن كفى بالسلامة فضلًا.
(باب: من رأى [أن] صاحبَ الحوض والقربة أحقُّ بمائه) : ساق فيه
(1) في"ع":"السببية".
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 526) .
(3) في"ع":"يتحقق".