فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 4545

(يا معاذُ بنَ جبل!) : -بضم الذال- على أصل المنادى العلم المفرد، و -بالفتح- على الإتباع، وابنَ منصوبٌ بلا خلاف.

(أفلا أخبر [1] الناسَ فيستبشروا) : بالنصب على القاعدة في نصب المضارع المقترن بالفاء في جواب العرض، وعند الكشميهني:"فيستبشرون" [2] -بالرفع- على أن الفاء لمجرد العطف في [3] غير سببية كما في الأول.

(إذًا يتّكلوا) : -بتشديد التاء-؛ من الاتكال، وعند الكشميهني: بالنون وضم الكاف [4] ؛ أي: يمتنعوا من العمل.

(وأخبر بها معاذٌ عند موته تأثمًا) : لأجل مجانبة الإثم وإلقائه عن نفسه.

باب: الحياءِ في العلم

113 - (130) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زينَبَ بْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِ مِنَ الْحَقِّ، فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ؟ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ". فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ -تَعْنِي: وَجْهَهَا-، وَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَتَحْتَلِمُ الْمَرْأة؟ قَالَ:"نعَمْ، تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا؟!".

(1) في البخاري:"أخبر به".

(2) انظر:"التنقيح" (1/ 86) .

(3) في"ن"و"ع":"من".

(4) انظر:"التنقيح" (1/ 86) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت