(عثمان بن غياث) : بغين معجمة مكسورة فمثناة من تحت [1] فألف فثاء مثلثة.
(فجمعوا نسْكين) : بإسكان السين - تثنية نُسك - بإسكانها، وهي العبادة.
928 - (1573) - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - إِذَا دَخَلَ أَدْنىَ الْحَرَمِ، أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ، ثُمَّ يَبِيتُ بِذِي طُوًى، ثُمَّ يُصَلِّي بِهِ الصُّبْحَ وَيَغْتَسِلُ، وَيُحَدِّثُ أَن نبَيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
(ابن عُلَيَّة) : [بضم العين المهملة وفتح اللام وتشديد الياء] [2] .
باب: دُخُولِ مَكَّةَ نهارًا أَوْ لَيْلًا
(باب: دخول مكة نهارًا وليلًا) : ساق فيه حديث [3] ابن عمر: أنه - عليه الصلاة السلام - باتَ بذي طُوًى حتى أصبحَ، ثم دخل مكة.
قال [4] ابن المنير: ترجم على الدخول نهارًا وليلًا [5] ، ولم يذكر إلا
(1) "من تحت"ليست في"ع".
(2) ما بين معكوفتين سقط من"ن".
(3) في"ج":"ساق حديث فيه".
(4) في"ن":"فقال".
(5) في"ج":"الدخول ليلًا ونهارًا".