(وأَجيزوا الوفدَ) : من الجائزة، وهي العطيّة.
قال ابن المنير: والذي بقي اليوم [1] من هذا الرسم ضيافاتُ الرسل، وإقطاعاتُ الأعراب ورسومهم في أوقات، ومنه إكرامُ أهل الحجاز إذا وفدوا.
(ونسيتُ الثالثةَ) : قال المهلب: هي إنفاذُ جيشِ أُسامة، وكان المسلمون اختلفوا في ذلك على أبي بكر، فأعلمهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عهدَ بذلك عند موته [2] [3] .
وقال القاضي: يحتمل أنها قولُه - صلى الله عليه وسلم:"لا تَتَّخِذُوا قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ" [4] .
(العَرْج أول تهامة) : -بفتح العين وإسكان الراء-: قرية جامعة من عمل الفرع على نحو ثمانية وسبعين ميلًا من المدينة.
1667 - (3054) - حَدَّثَنَا يَحْيىَ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-، قَالَ: وَجَدَ عُمَرُ حُلةَ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ، فَأتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،
(1) "اليوم"ليست في"ج".
(2) في"ع"و"ج":"عهد إليهم عند وفاته".
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 673) .
(4) انظر:"إكمال المعلم"للقاضي عياض (5/ 383) . وانظر:"التوضيح" (18/ 284) .