أحمد بن طارق [1] . انتهى.
وعائشةُ هذه لم يصرَّحْ فيها بأنها زوجُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيحتمل أن يكون اسمُ المرأة الأنصارية مولاةُ الغلام النجار عائشةَ، و [2] في الصحابيات من الأنصار عوائشُ.
1199 - (2097) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -، قَالَ: كنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزَاةٍ، فَأَبْطَأَ بِي جَمَلِي وَأَعْيَا، فَأَتَى عَلَيَّ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"جَابِرٌ؟"، فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ:"مَا شَأْنُكَ؟"، قُلْتُ: أَبْطَأَ عَلَيَّ جَمَلِي وَأَعْيَا، فتخَلَّفْتُ، فَنَزَلَ يَحْجُنُهُ بِمِحْجَنِهِ، ثُمَّ قَالَ:"ارْكَبْ"، فَرَكبْتُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَكُفُّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"تَزَوَّجْتَ؟"، قُلْتُ: نعمْ، قَالَ:"بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟"، قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا، قَالَ:"أَفَلاَ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ؟"، قُلْتُ: إِنَّ لِي أَخَوَاتٍ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَجْمَعُهُنَّ وَتَمْشُطُهُنَّ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ، قَالَ:"أَمَّا إِنَّكَ قَادِمٌ، فَإِذَا قَدِمْتَ، فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ". ثُمَّ قَالَ:"أَتَبِيعُ جَمَلَكَ؟"، قُلْتُ: نعمْ، فَاشْتَرَاهُ مِنِّي بِأُوقِيَّةٍ، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلِي، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ، فَجئْنَا إلَى الْمَسْجدِ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى باب الْمَسْجِدِ، قَالَ:"الآنَ قَدِمْتَ؟"، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ:"فَدَعْ جَمَلَكَ، فَادْخُلْ، فَصَلِّ"
(1) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (5499) .
(2) الواو ليست في"ع".