(أن يطيب) : -بفتح أوله وكسر ثانيه- مضارع [طابَ، وبضم أوله وفتح ثانيه وتشديد المثناة من تحت مع كسرها: مضارع] [1] طَيَّبَ تطييبًا [2] .
(من أول ما يفيء [3] الله) : مضارع أَفاءَ، فحرفُ المضارعة منه مضموم.
(طَيَّبْنا ذلك) : -بتشديد الياء-؛ أي: جعلناه طيبًا من حيثُ كونُهم رَضُوا [4] بذلك، وطابت أنفسُهم به.
(عُرَفاؤكم) : جمع عَريف، وهو الذي [5] يعرف أمور القوم.
1306 - (2309) - حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَغَيْرِهِ، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَمْ يُبَلِّغْهُ كُلُّهُمْ، رَجُلٌ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ، فَكُنْتُ عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ، إِنَّمَا هُوَ فِي آخِرِ الْقَوْمِ، فَمَرَّ بِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ:"مَنْ هَذَا؟"، قُلْتُ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:"مَا لَكَ؟"، قُلْتُ: إِنِّي عَلَى جَمَلٍ ثَفَالٍ، قَالَ:"أَمَعَكَ قَضِيبٌ؟"، قُلْتُ:
(1) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(2) في"ع":"طبيبًا".
(3) في"ع":"بقي".
(4) في"ج":"مضوا".
(5) في"ع":"والذي".