فهرس الكتاب

الصفحة 1094 من 4545

قال ابن بطال: فيه تفضيلُ المخلوقات بعضها على [1] بعض [2] ، يريد: من إضافة النصر للصبا، والإهلاكِ للدبور.

وفيه نظر؛ فإن [3] كلَّ واحدةٍ منهما [4] أهلكت أعداءَ الله، ونصرت أنبياءه وأولياءه.

باب: ما قيل في الزَّلازلِ والآياتِ

647 - (1036) - حَدَّثَنا أبَو الْيَمانِ، قَالَ: أَخْبَرَنا شُعَيْبٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبَو الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرّحمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-:"لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلاَزِلُ، وَيَتَقارَبَ الزَّمانُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ، وَهْوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمالُ فَيَفِيضُ".

(حتى يُقبض العلم) : فيه دليل على عِظم شأنه، وأنه العصمة والأَمَنَة.

(وثكثر الزلازل) : جمع زَلْزلة، وهي حركةُ الأرض واضطرابُها، حتى ربما يسقط البناءُ القائم عليها.

(ويتقارب الزمان) : قيل: المراد؛ قرب القيامة.

(1) في"ن":"من".

(2) انظر:"شرح ابن بطال" (3/ 25) .

(3) في"ج":"لأن".

(4) في"ج":"كل واحد منها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت