وقيل: قصر الأزمنة عما جرت العادة به [1] ، حتى تكون السنةُ كالشهر [2] ، والشهر كالجمعة [3] ، والجمعة كاليوم [4] .
وقيل: قصر الأعمار، وقلة البركة فيها [5] .
وقيل: هو [6] تقاربُ أحوال الناس في الفساد.
(حتى يكثر فيكم المالُ فيفيضُ) : -بفاء وضاد معجمة-؛ أي: حتى [7] يكثر، فيفضل [8] منه بأيدي مُلاَّكه [9] ما لا حاجة لهم به.
وقيل: بل ينتشر فيهم، ويَعُمُّهم.
648 - (1037) - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:"اللهُمَّ بارِكْ لَنا في شامِنا وَفِي يَمَنِنَا". قَالَ: قالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: قَالَ:"اللهُمَّ بارِكْ لَنا في شامِنا وَفِي يَمَنِنا". قَالَ: قالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟ قَالَ: قَالَ:"هُناكَ الزَّلاَزِلُ والْفِتَنُ، وَبِها يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ".
(1) في"ع":"به العادة".
(2) "كالشهر"ليست في"ن"، وفي"ع":"كشهر".
(3) "كالجمعة"ليست في"ن"، وفي"ع":"كجمعة".
(4) في"ن":"واليوم"، وفي"ع":"كيوم".
(5) في"ع": بها.
(6) "هو"ليست في"ع"، في"ج":"وقيل: هي".
(7) "حتى"ليست في"ن".
(8) في"ن":"فيفيض".
(9) في"ج":"مالكه".